قال ابن قدامة في المغني: رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ الْعَقِيقَةِ، فَقَالَ: إنَّ اللَّهَ - تَعَالَى - لَا يُحِبُّ الْعُقُوقَ، فَكَأَنَّهُ كَرِهَ الِاسْمَ، وَقَالَ: مَنْ وُلِدَ لَهُ مَوْلُودٌ، فَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْهُ فَلْيَفْعَلْ} رَوَاهُ مَالِكٌ فِي مُوَطَّئِهِ (1) ، وقال الشيخ الجبرين رحمه الله في شرحه لكتاب إبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين وتوضيح الفقه في الدين (الجزء الأول) : وكانت تسمى في الجاهلية بالعقيقة، فبقيت على هذا الاسم، ولكن ورد في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن العقيقة فقال (لا أحب العقوق) فكأنه كره الاسم، ثم قال (من أحب أن ينسك عن ولده فليفعل(فسماها نسيكة، ولكن ورد حديث أو أحاديث في تسميتها عقيقة، ومنها الحديث المشهور أنه صلى الله عليه وسلم) أمر بالعقيقة عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة (( 2) ، وقال الدكتور حسام الدين بن موسى عفانه الأستاذ المشارك في الفقه والأصول - كلية الدعوة وأصول الدين - جامعة القدس: ذهب بعض أهل العلم إلى كراهة تسمية العقيقة بهذا الاسم - عقيقة - وقالوا الأولى أن تسمى نسيكة أو ذبيحة، واحتجوا بحديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال (سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن العقيقة فقال: لا أحب العقوق، وكأنه كره الاسم، فقالوا: يا رسول الله إنما نسألك عن أحدنا يولد له، قال: من أحب منكم أن ينسك عن ولده فليفعل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 -موقع الإسلام
2 -موقع الشيخ