الصفحة 14 من 15

ضمانات عقدية: بحيث إن الزكاة يتقرب بها العبد إلى ربه وقد ارتبط ذلك بمجموعة من النصوص تحذر العباد من منع أداء زكواتهم مثل حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (( ما منع قوم زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا ) ) [ابن ماجة] .

كما أن هناك مجموعة من النصوص تعتبر أن آخذ الزكاة هو"الله"وتقرن ذلك بالتوبة التي يقبلها الله: {ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات} [التوبة/ 104] .

هناك مجموعة من النصوص ذات طابع تشريعي تحذر من الاحتيال في دفع الزكاة وتوضيح معالجته من ذلك» لا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين مفترق خشية الصدقة «.

ولقد تفنن الفقهاء في تعداد صور الحيلّ المرتبطة بالبيع والهدية وغيرهما وقرروا بطلانها وانعدام أثرها.

من بين الضمانات أيضا تكليف الدولة بمهمة جمع الزكاة وتفريقها، مع تخويلها حق إعلان الحرب على ما نعيها قال صلى الله عليه وسلم: (( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإن فعلوها عصموا منى دماءهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله ) ) [مسلم] .

كما أن دفع الزكاة عينا يعتبر إحدى الضمانات المرتبطة بعدم القدرة على الغش أو التحايل في تقويم الأصول الواجبة الزكاة، إذ أن عملية التقويم تعتبر إحدى المنافذ التي تستعمل لتجنب جزء كبير من الضرائب.

قرر الإسلام مجموعة من العقوبات في حق ما نعي الزكاة، من ذلك العقوبات المالية فلقد روى الإمام أحمد أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (( من أعطاها مؤتجرا فله أجرها ومن منعها فإنّا آخذوها وشطر ماله عزمة من عزمات ربنا تبارك وتعالى ) )وهذا يعني إباحة مصادرة نصف مال مانع الزكاة عقوبة له على فعله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت