الصفحة 109 من 157

ژ چ چ چ ? ? ? ? ژ النساء: 136

فكان وجه الأمر بالإيمان في ظل حصول الإيمان شيئين:

الأول: تأكيد الدعوة إلى الإيمان، لما للإيمان من مقام عند الرحمن

الثاني: أن يزيد أخل الإيمان من إيمانهم، بالنظر إلى أن الإيمان حالة قلبية عرضة للزيادة والنقصان.

فإذا ضاعف المؤمن من تقواه، ومن إيمانه برسول الله ضاعف الله له الأجر ... (كفلين من رحمته) وليس هذا فحسب بل ويجعل له نورًا يمشي به في الحياة الدنيا وفي الآخرة، ويغفر له ذنوبه.

د وعقب جل شأنه على ذلك كله بقوله (والله غفور رحيم) إشارة إلى أنه أراد أن يرحم العباد، ففتح بابًا عظيمًا من أبواب الغفران، وهو باب التقوى والإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم وبما أنزل عليه.

الضُّرُّ والخَيْر

قال تعالى

ژ ? ? ? ? ... ? پ پ پ ... پ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ٹ ٹٹ ٹ ? ? ... ژ يونس: 107

(وهو الغفور) لذنوب عباده وخطاياهم.

(الرحيم) بأوليائه في الآخرة [1]

(وهو الغفور) المكفر بالبلاء

(الرحيم) المعافى بالعطاء [2]

الملاحظات

(1) القرطبي: ج 8، ص 388

(2) النسفي: ج2، ص 256

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت