الصفحة 119 من 157

ژ ? ? ? ? ?پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ... ژ إبراهيم: 34

فمن حال الإنسان مع نعم الله التي لا تحصى كفران هذه النعم وعدم إعطائها حقها بنسبة إلى الله تعالى. أما آية النحل فقد جاء في ختامها (غفور رحيم) إشارة إلى أنه سبحانه لا يقابل ظلم الإنسان وكفرانه أمام تتابع نعمة عليه والعقاب السريع الذي يومئ إليه قوله:

ژ ? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ... ٹ ? ? ژ فاطر: 45

بل يقابله بالغفران أي بالتجاوز عنه إلى أجل مسمى، وهذا التجاوز لم يكن إلا رحمة من الله تعالى، لعل الإنسان يرجع عن ظلمه وكفرانه، ويرجع الفضل فيما يجده من نعم إلى الله تعالى، اعتقاد وقولًا وعملًا.

وبهذا المعنى لا تكون (غفور) متجهة إلى بيان مغاير لكلمة (رحيم) بل يسيران معًا في مسار واحد، وهو ما بيناه قبل قليل.

العفو والصفح والغفران

قال تعالى

ژ ? ? چ چ چ چ ? ? ? ? ? ? ? ... ? ژ ژ ڑ ڑ ک ک کک گ گ گ گ ژ النور: 22

(ولا يأتل) ولا يحلف، من الألية، أو لا يقصر، من الألو.

(أولو الفضل) في الدين

(والسعة) في الدنيا.

(أن يؤتوا)

أي: أن لا يؤتوا إذا كانت (لا يأتل) من الألية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت