الصفحة 122 من 157

ج ومادمنا بصدد الحديث عن مكافأة الله للعبد على عفوه وصفحه عن الناس ومواساتهم، يجعل بنا أن نذكر بعضًا من الآثار التي تشير إلى ذلك المنهج:

قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(من نفس عن مؤمن كربه من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة) مسلم.

وقال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه:

من كفارات الذنوب العظام إغاثة الملهوف والتنفيس عن المكروب [1]

ومما روي من حكمه إدريس عليه السلام: لن يستطيع أحد أن يشكر الله على نعمه بمثل الإنعام على خلقه، ليكون صانعًا إلى الخلق مثل ما صنع الخالق إليه، فإذا أردت أن تحرس دوام النعمة من الله عليك فأدم مواساة الفقراء [2]

وعندما لام الناس عبد الله بن جعفر على كرمه الزائد قال:

إن الله عز وجل عودني أن يتفضل علي، وعودته أن أتفضل على عباده فأخاف أن أقطع العادة فيقطع عني المادة [3]

التوحيد والاستقامة والغفران

قال تعالى

ژ ? ? ? ? ? پ پ پ پ ... ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ... ? ? ? ٹ ٹ ٹ ... ٹ ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ... چ چ ژ فصلت: 30 32

(إن الذين قالوا ربنا الله)

أي: نطقوا بالتوحيد

(ثم استقاموا)

(1) نهج البلاغة: شرح محمد عبده ج4، ص 7

(2) المستطرف: للأ بشيهي ص 312

(3) المستطرف: ص 220

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت