فهرس الكتاب
اقتراف السوء وظلم النفس، فإذا فعل العبد ذلك أتاه الجواب (يجد الله غفورًا رحيمًا) ، فكان الغفران بذلك أمرًا لازمًاُ لكل من سأل الله تعالى المغفرة بصدق وإخلاص.
وبهذه الدلالة تتساوق هذه الآية مع الآية الأولى في كونه سبحانه يغفر الذنوب جميعًا إذا سأل العبد ربه غفرانًا.
3 وقوله تعالى على لسان يعقوب عليه السلام:
ژ ? ? ... ? ... ? ? ... ? ? ... ? ... ژ يوسف: 98
فأعلن عليه السلام أنه سيطلب من الله تعالى أن يغفر لهم ذنبهم الذي اقترفوه في حق أخيهم يوسف عليه السلام، ثم بين مستنده الذي سيستند عليه في سؤال المغفرة، وهو قوله (إنه هو الغفور الرحيم) ، أي من شأنه أن يغفر لعباده إذا جاءوه مستغفرين، وإن كان ذنبهم عظيمًا.
4 وقوله تعالى على لسان إبراهيم عليه السلام:
ژ ? ? ? ? ? ? ? چ چچ چ ? ? ? ? ژ إبراهيم: 36
يشير الخليل عليه السلام بقوله (إنهن) إلى الأصنام، فكان الناس أمام دعوته إلى نبذ الأصنام وتوحيد الله فريقين:
الأول: (فمن تبعني فإنه مني)
أشار بقوله (مني) إلى أن هؤلاء الذين آمنوا بوحدانية الله، واتبعوا ما جاء به من تشريعات جزء منه عليه السلام، يلحقهم ما يلحقه، وفي ذلك بشرى عظيمة لمن آمن بدعوته، لأنه خليل الرحمن، أعد له الله من الكرامة والفضل يوم القيامة مالا يرقى إليه بشر، فإذا كان الذين اتبعوه منه، فإنهم حتمًا ممن سيكون معه في ذلك الفضل وتلك الكرامة.
الثاني: (ومن عصاني فإنك غفور رحيم)