وقرن جل شأنه اسمه (الغفور الرحيم) بقول (عذابي هو العذاب الأليم) إشارة إلى سيوقع العذاب على مستحقيه من المشركين والكافرين والمنافقين والعصاة. وفي ذلك إنذار صريح لتلك الطوائف بأن آثامهم قد تفضي بهم إلى ذلك العذاب إن لم يغفر لهم الله تعالى
3 وقال تعالى
ژ ? ? ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک کگ گ گ گ ? ? ? ? ژ الأعراف: 167
(تأذن) أي: أعلم
(ليبعثن عليهم) أي كتب على نفسه ليسلطن على اليهود من يذيقهم سوء العذاب.
(سؤ العذاب)
أخذ الجزية. فإن قيل: فقد مسخوا، فكيف تؤخذ منهم الجزية بعد مسخهم؟ قيل: إنها تؤخذ من أبنائهم وأولادهم [1]
الملاحظات
أ اتفق القرطبي والنسفي على أن المراد بسؤ العذاب هو أخذ الجزية من اليهود، وكأنهما بهذا التأويل يقفان بالكلمة عند حد هذا المعنى، في حين أن القارئ لكتاب الله تعالى، والمتبع لأحوال اليهود على مر الزمان يجد معنى آخر لذلك العذاب، وهو
قوله تعالى:
ژ ? ? ? ? ? پ پ پ ... پ ? ? ? ? ? ? ? ? ... ژ البقرة: 49
ومن قبل ذلك كان الله تعالى قد سلط عليهم بنوخذ نصر، الذي قتل من رجالهم من قتل وسبى من بقى منهم، واستحيى من نسائهم.
(1) القرطبي: ج 7، ص 310