الصفحة 135 من 157

كنا فيما سبق قد عرفنا وجه من وجه التناسب بين (سريع العقاب) وبين بداية الآية، أما التناسب بين (غفور رحيم) وبين (سؤ العذاب) فيبرز من خلال كون ذلك القتل وذلك الاستحياء وجهًا من وجوه المغفرة والرحمة، وهو ما يشير إليه ... قوله تعالى على لسان موسى عليه السلام:

ژ ک ک ک ک ... گ گ گ گ ? ? ? ? ? ? ? ? ں ں ? ? ? ? ہ ہ ہ ... ہ ژ البقرة:54

فكان القتل الذي سلط عليهم بأيديهم توبة لهم، وبالتالي غفرانًا ورحمة من الله تعالى.

ج وليس فيما ذكرنا إعلان بأنهم بعد انقضاء زمن النبوة ينالون الغفران على شركهم وتزويدهم، لأن أصحاب العجل تابوا من شركهم، وكان القتل توثيقًا لهذه التوبة، أما اليهودي الذي لم يعاصر زمن موسى عليه السلام فإنه 'ذا أراد التوبة من شركه ومن تزويده قبل الله تعالى منه ذلك لأنه غفور رحيم، بل إن الرحمة به تكون أكثر أتساعًا، لعدم اقتران توبته بقتل نفسه مثلما كان الأمر مع أسلافهم في زمن موسى عليه السلام.

4 قال تعالى

ژ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ژ الأنعام: 16

(خلائف)

جمع خليفة، ككرائم جمع كريم. فمحمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين، فأمته قد خلفت سائر الأمم. أو لأن بعضهم يخلف بعضًا (الأبناء يخلفون الآباء) أو هم خلفاء الله في أرضه يملكون ويتصرفون فيها. [1]

(ورفع بعضكم فوق بعض)

في الخلق والرزق والقوة والبسطة والفضل والعلم

(1) النسفي: ج 2، ص 64

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت