ب وقد أكد جل شأنه عظم الذنب الذي يأتيه المرء في مخالفة ما شرعه في شأن المرأة بقوله (فاحذروه) إذ لم يجعل هذا الفعل متعلقًا باقتراف الذنب ذاته، بل جعله متعلقًا بما يجول في نفس المرء من رغبة في ذنب يحاسب عليه الله، وهو بيان من شأنه أن يوثق عظم ذلك الذنب حال إظهاره قولًا وفعلًا، وهو ما استدعى قوله تعالى (غفور حليم) .
التولي يوم الزحف
قال تعالى
ژ ? ہ ہ ہ ... ہ ھ ھ ھ ھ ے ے ? ... ? ? ? ? ? ? ? ... ? ژ آل عمران: 155 (إن الذين تولوا منكم)
المراد من تولي من المسلمين يوم أحد عن المشركين.
(يوم التقى الجمعان)
جمع المؤمنين بقيادة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجمع المشركين بقيادة أبي سفيان.
(استزلهم)
حملهم على الزلل، وهو ستفعل من الذلة، وهي الخطيئة [1]
(ببعض ما كسبوا)
بتركهم المركز الذي أمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالثبات فيه [2]
(1) القرطبي: ج4، ص 293
(2) النسفي: ج1، ص 284