الملاحظات:
أ ذكر الله تعالى في ختام الآية اسمه (غفور) مقترنًا باسمه (حليم) إشارة إلى أن التولي يوم الزحف ذنب أعظم من أن يدخل في 'طار غفران الرحمة، وقد صرح جل شأ، ه بفداحة هذا الذنب في قوله:
ژ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ژ الأنفال: 15 16
فتأملوا عظم لك النبي من خلال عظم ما أعده الله للمتولي من عذاب، غضب الله عليه، مأواه جهنم، ومن أجل ذلك كان قوله تعالى (غفور حليم) إشارة إلى أنه ذنب فادح لم يدرجه الله تعالى في قائمة ما يغفره للعباد رحمه بهم، بل هو أعظم من ذلك، فأحال الله غفرانه إلى اسمه (حليم) وكنا قد ذكرنا من قبل أن الحلم صفة تتحقق للمرء حال صبره على ما يلحق ذاته الزحف ذنب كبير، يرقى إلى درجة التعرض إلى ذات الله تعالى بما لا يليق.
ب وقد قدم جل شأنه لاسمه (غفور رحيم) بقوله (عفا الله عنهم) إشارة إلى أن القوم كانوا أقرب إلى وقوع غضب الله عليهم، ولكنه تداركهم بعفوه، فعفا عنهم، وهذا العفو كان مبعثه اتصافه سبحانه بدلالة اسمه (غفور رحيم) .
السؤال عما يسؤ
قال تعالى
ژ ے ے ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ژ المائدة: 101
روي البخاري ومسلم وغيرهما عن أنس قال:
قال رجل: يا نبي الله من أبي؟ قال: (أبوك فلان) قال: فنزلت (يأيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبدلكم تسؤكم) الآية.