الصفحة 151 من 157

2 والإنفاق في سبيل الله تعالى له أجر عظيم يوم القيامة، ولذلك قرنه سبحانه في كتابه الكريم بالصلاة تحت مسمى (الزكاة) ليدل بذلك على أن مؤشر صلاح الصلاة هو إيتاء الزكاة، فلا صلاة لمن لم يؤت الزكاة.

وقد وردت في الأثر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(فينظر عن يمينه فلا يرى إلا النار ثم ينظر عن شماله فلا يرى إلا النار، فليتقين أحدكم النار ولو بشق ثمرة، فإن لم يجد فبكلمة طيبة) . البخاري ومسلم

ونص الحديث يشير إشارة صريحة إلى أن النفقة في سبيل الله تحجب عن وجه المرء المؤمن عذاب النار يوم القيامة.

وقد ذكر جل شأنه في كتابه الكريم ما يدل دلالة مباشرة على عظم أجر الإنفاق في سبيله، وهو قوله تعالى.

ژ چ ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ژ ... ژ ڑ ڑک ک ک ... ک گگ گ گ ? ? ژ البقرة: 261

3 وبناء على ما ذكرناه من شأن الصلاة والإنفاق فإن قراءة القرآن لها نفس التأثير المقرر لهما، ودليل ذلك ورودها معها في سياق لغوي واحد، بل إن لنا أن نقول إنها أبلغ أثرًا، وذلك بالنظر إلى تقديمها على الصلاة والنفقة، إذ من أصول البلاغة العربية المعتمدة في كتاب الله أن التقديم يفيد علو شأن المقدم على المقدم عليه.

ومما ورد في كتاب الله تعالى نجد ما يشبه ذلك السياق المذكور في تلك الآية، ومن ذلك قوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت