الصفحة 152 من 157

ژ ? ? ? ? ? پپ پپ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ چ چ ژ البقرة: 1*5

فوصف جل شأنه المتقين الموعودين بالجنة بثلاث صفات:

الأولى: يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون ويؤمنون بالغيب.

الثانية: ويقيمون الصلاة.

الثالثة: ومما رزقناهم ينفقون.

ووجه موافقة الصفة الأولى لقوله تعالى (يتلون كتاب الله) أن المرء لا يكون متعبدًا بتلاوة القرآن العظيم إلا مع سابق إيمانه بأنه كتاب الله تعالى، وأن كل مافيه صدق لاريب فيه، ومن ذلك الإيمان بالغيب وبما أنزل من كتب سماوية وبحتمية اليوم الآخر.

أي أن قوله (والذين يتلون كتاب الله) لا يقف عند مجرد التلاوة الخالية من الإيمان، بل هو التلاوة المقرونة بالإيمان ...

المسار الثاني: (ويزيدهم من فضله)

لا يتحقق معنى الزيادة في الشئ إلا إذا جاء وفق المقدار المقدر له، أي أن الله تعالى أراد أن يشكرهم فجعل توفية الأجر الوجه الأول لذلك الشكر، وتجاوز سبحانه حد التوفية فزادهم من فضله تحقيقًا لجلال وعظمة شكره لعباده المتقين. ومن مؤشرات هذه الزيادة قوله صلى الله عليه وسلم:

(إن الرجل إذا تصدق بتمرة ... وقعت في يد الله فيربها له كما يربي أحدكم فلوة أو فصيلة، حتى إن الثمرة لتكون مثل الجبل العظيم) رواه الإمام أحمد

المسار الثالث: (إنه غفور شكور)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت