تبين لنا فيما سبق وجه الشكر في قوله تعالى (ليوفهم أجورهم ويزيدهم من فضله أما وجه الشكر في الغفران، فيبرز من خلال النظر إلى أن كل بني آدم خطاء، فليس للإنسان مهما بلغ من إيمان إلا أن يكون واقعًا في دائرة اقتراف الذنب، وتعلمون أن النار مأوى الذنوب، ولذلك كان من وجوه شكره سبحانه لعباده المتقين غفران ما اقترفوه من ذنوب، بحيث لا يبقى في صحيفة أعمالهم سوى الحسنات، ومن ثم لا تجد النار سبيلًا إليهم
ذهاب الحزن
ژ ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? چ چ چ چ ? ? ? ? ... ? ? ? ? ... ژ ژ ڑ ڑ ک ک کک گ گ گ گ ... ژ فاطر: 32 34
قال القرطبي رحمه الله:
هذه الآية مشكلة، لقوله عز وجل (اصطفينا من عبادنا) ثم قوله ... (فمنهم ظالم لنفسه) وقد تكلم فيها العلماء من الصحابة والتابعين ومن وراءهم.
* من اصح ما روي في ذلك ما روي عن ابن عباس من إن الظالم هو الكافر، وبذلك يكون الضمير في (يدخلونها) يعود على المقتصد والسابق لا على الظالم.
* وقيل: إن الضمير في (يدخلونها) يعود على الأصناف الثلاثة، على ألا يكون الظالم هو الكافر أو الفاسق، وممن روي عنه هذا القول مر وعثمان وأبو الدر داء وابن مسعود وعقبة بن عمرو وعائشة، والتقدير على هذا القول أن يكون الظالم لنفسه هو الذي عمل الصغائر.
وروي أسامة بن زيد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية ثم قال (كلهم في الجنة) .
وقرأ عمر بن الخطاب الآية ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(سابقنا سابق، ومقتصدنا ناج، وظالمنا مغفور له) .