المحور الثاني: (فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات)
المحور الثالث: (إن ربنا لغفور شكور)
البيان الأول
نبداء فيه بالمحور الثالث الذي ختمه جل شأنه بقوله (شكور) وشكره سبحانه يتوجه مباشرة إلى قوله (الذين اصطفينا من عبادنا) وكان وجه شكره لهم:
1 غفران الذنوب (غفور)
2 (الذي أذهب عنا الحزن)
3 ژ ? ? ? ? ... ? ? ? ں ں ? ? ? ? ? ? ژ فاطر: 35
البيان الثاني
وبعد أن جعل جل شأنه في قوله (الذين اصطفينا) فصل ذلك الإجمال بقوله ... (منهم ... ومنهم ... ومنهم) وفي المواضع الثلاثة جاءت (من) لإفادة معنى التبعيض، أي: بعض هؤلاء الذين اصطفينا ظالم لنفسه، وبعضهم مقتصد وبعضهم سابق بالخيرات.
وهذا التبعيض يسري على المنافقين، لقوله تعالى:
ژ ? ? ? ? ? ? ? ژ النساء: 145
وعلى ذلك فإن الله تعالى بقوله (فمنهم ... ) يذكر أبعاضًا من الأمة لا أنه يريدها جميعًا، أي أن ذكر هذه الأبعاض ى ينفي بقاء أبعاض أخرى خارجة عن الأصناف الثلاثة المذكورة في الآية.
الثاني: فإذا كان المراد بالضمير (هم) أولئك الذين كان لهم مقدار من التعلق الإيماني بكتاب الله تعالى، فإن الآية قد جاءت لبيان درجات هؤلاء المتعلقين بكتاب