الصفحة 33 من 157

2 ويتوافق بناء هذه الآية مع قوله تعالى في شأن ما هو محرم من المطاعم ... (فمن اضطرّ غير باغ وعاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم) . وهو قوله ... (غير باغ ولا عاد) الذي يعادل قوله تعالى في آية الوصية (فأصلح بينهم)

فغاية الأكل من المحرّمات البقاء على قيد الحياة وغاية التدخل في بنود الوصّية إصلاح ذات البين بين الورثة أو إصلاح ما بين الموصي وبين وارثيه وفي الحالتين فإن المرء (لا إثم عليه) لأن الله تعالى قضى بغفران المخالفة في كل منهما رحمة منه بعباده.

إِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوْهُمْ

قال تعالى

ژ ? ? ? ? ? پ پپ پ ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ?ٹ ٹ ٹ ٹ? ? ... ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ژ البقرة: 191 192

أي الفتنة التي حملوكم عليها، وراموا رجوعكم بها إلى الكفر أشد من القتل، أي القتل أخف ضررا على المؤمن من فتنته.

وقيل: شرك المشركين بالله وكفرهم به أعظم جرمًا وأشد من القتل الذي عُيِّر به المسلمون عندما قتل واقد بن عبد الله التميمي رضي الله عنه أحد المشركين ... (عمر بن الحضرمي) في آخر يوم من الشهر الحرام (رجب)

(فإن انتهوا)

أي عن قتالكم بالإيمان، فإن الله يغفر جميع ما كان منهم ويرحمهم بالعفو عما ... ا جترموا. [1]

الملاحظات

(1) القرطبي ج 2. ص 351 353

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت