فهرس الكتاب
الأول: قوله (فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة)
فاقتصر النهي على عدم الاستغراق في الميل إلى إحدى الزوجات على حساب غيرها إلى الحد الذي يجعل الزوجة الأخرى معلقة، أي لاهي مطلقة ولا هي متزوجة، أما ما كان دون التعليق فهو معفو عنه لاقتصار النهي على حد كونها معلقة.
الثاني: قوله تعالى (وإن تصلحوا) يشير إلى ذلك الإفساد في شأن العدل بين النساء، ووجه الإصلاح فيه أن لا يستسلم الزوج إلى الميل إلى إحدى نسائه على حساب الأخريات، وأن يضمر في قلبه إرادة العدل حتى وإن كان يعلم أنه لن يصل إلى درجة العدل المطلق
ومن وجوه الإصلاح أيضًا أن يلجأ إلى مداراة الزوجية التي هضم حقها لعله يصرف عن قلبها وعن قلبها وعن نفسها ما قد يجول فيهما من إحساس بالظلم
وعطف جل شأنه على فعل الإصلاح قوله (وتتقوا) إشارة إلى أن ذلك التشريع يحمل وجهين، الأول: إصلاح ما يقع فيه الزوج من ميل والثاني: أن يقي نفسه من الوقوع في أحوال ذلك الميل قد ما يستطيع.
فإذا اشتمل الزوج على هذين الشرطين، الإصلاح والتقوى، قابله الله تعالى بقوله ... (غفورًا رحيمًا) أي يغفر له ما وقع فيه ميل، وهذا الغفران إنما كان بسبب إرادة الرحمة منه سبحانه.
2 الإيلاء من النساء
قال تعالى
ژ ? ? ? ? ? ... ٹ ٹٹ ٹ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ژ البقرة: 226 227
(يؤلون)
معناه: يحلفون، والمصدر إيلاء وأليّة وأَلْوَة وإِلْوَة