الصفحة 79 من 157

ب ومن رحمته سبحانه أن قضى بعدم مؤاخذة الجارية على بغائها، والبنت على عرض زينتها إذا كانتا مجبرتين على ذلك، وهذا الغفران ما هو إلا رحمه منه سبحانه، وقد ذكر صلى الله عليه وسلم ذلك في قوله:

(إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه) . رواه ابن ماجه.

6 نِكَْاحُ اِلإَمَاءِ

قال تعالى

ژ ? ? ? ? ? ? ... ژ ژ ڑ ڑ ک ک ... ک کگ گ گ گ? ? ? ? ? ? ں ں ... ? ? ? ? ? ? ہہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ... ے ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ژ النساء: 25

(من لم يستطيع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات)

أي: من لم يستطيع زيادة في المال وسعة يبلغ بها نكاح الحرائر المسلمات ...

(فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات)

أي: فلينكح مملوكة من الإماء المسلمات.

(بعضكم من بعض)

أي: لا تستنكفوا من نكاح الإماء، فكلكم بنو آدم

(بإذن أهلهن) أي سادتهن

(محصنات) عفائف

(غير مسافحات) السفاح هو الزنى علانية.

(ولا متخذات أخدان)

الأخدان هم الأخلاء في السر، أي لا يكون نكاحكم للإماء زنى سرًا

(ذلك) اسم أشارة إلى نكاح الأمة.

(لمن خشي العنت منكم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت