الصفحة 42 من 108

الوصول إلى بيت المقدس وكان في إستقباله القساوسة والرهبان فأبى الخادم أن يركب، ولكن عمر أصر على عدالة القسمة بينه وبين خادمه، ودخل عمر المدينة وهو يقود زمام الناقة لخادمه، فما زاده ذلك في أعين القوم إلا إجلالًا وإكبارًا.

(جـ) 1 - ولما تفاخرت قريش أمام سلمان الفارسي، قال: (لكنني خلقت من نطفة قذرة ثم أعود جيفة منتنة، ثم آتي الميزان، فإن ثقل فأنا كريم، وإن خف فأنا لئيم) !!

فتواضع يا أخي المسلم، يحبك الله ويحبك الناس، ولا تكن متكبرًا فتخسر محبة الناس في الدنيا، ونعيم الله في الآخرة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت