الوصول إلى بيت المقدس وكان في إستقباله القساوسة والرهبان فأبى الخادم أن يركب، ولكن عمر أصر على عدالة القسمة بينه وبين خادمه، ودخل عمر المدينة وهو يقود زمام الناقة لخادمه، فما زاده ذلك في أعين القوم إلا إجلالًا وإكبارًا.
(جـ) 1 - ولما تفاخرت قريش أمام سلمان الفارسي، قال: (لكنني خلقت من نطفة قذرة ثم أعود جيفة منتنة، ثم آتي الميزان، فإن ثقل فأنا كريم، وإن خف فأنا لئيم) !!
فتواضع يا أخي المسلم، يحبك الله ويحبك الناس، ولا تكن متكبرًا فتخسر محبة الناس في الدنيا، ونعيم الله في الآخرة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته