بسم الله الرحمن الرحيم
من سعادة العبد أن يرزقه الله تعالى محبة النبي - صلى الله عليه وسلم - وكيف لا يكون هذا ومحبته - صلى الله عليه وسلم - من شروط الإيمان. فقد روى الإمام البخاري عن أنس ? قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين" [1] .
كما أن محبته - صلى الله عليه وسلم - سبب لحصول حلاوة الإيمان، فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم:"ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان، أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود إلى الكفر كما يكره أن يقذف في النار" [2] .
ومحبته - صلى الله عليه وسلم - أيضًا ستكون سببًا لمرافقته في دار النعيم. فقد ورد في الحديث الشريف أن رجلًا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: المرء يحب القوم ولما يلحق بهم؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"المرء مع من أحب" [3] .
يزعم كل واحد منا أنه يحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنه عليه الصلاة والسلام أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين، لكن هل نحن صادقون في هذا الادعاء؟ وهل مجرد ادعاؤنا هذا له قيمة عند الله تعالى؟
(1) متفق عليه.
(2) متفق عليه.
(3) متفق عليه.