لِلإِنْسَانِ خَذُولًا [1] .
6 -وهناك مداخل أخرى للشيطان: كالبخل، والحسد والحرص، والدرهم والدينار، والتعصب للهوى والمذهب، والتفكر في ذات الله، وسوء الظن بالمسلمين إلى غير ذلك.
للخلاص من كيد الشيطان هناك عدة وسائل - سبقت الإشارة إلى شيء منها - وأجملها لك فيما يلي:
1 -المداومة على ذكر الله: يقول أصدق القائلين: {أَلاَ بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [2] .
والشيطان يعيش بمعزل عن الذي يذكر الله، ذلك لأن الذكر يحوط الإنسان ويحفظه، ومثله - كما جاء في الحديث - (كمثل رجل طلبه العدو سراعًا في أثره فأتى حصنًا حصينًا فأحرز نفسه فيه، وإن العبد أحصن ما يكون من الشيطان إذا كان في ذكر الله تعالى) [3] .
وفي اللحظة التي يتخلى الإنسان فيها عن الذكر يسلط الله عليه الشيطان وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ
(1) (الفرقان/ 27 - 29) .
(2) (الرعد/ 28) .
(3) (الحديث أخرجه أحمد والترمذي وغيرهما بإسناد صحيح) (صحيح الجامع 2/ 99) .