الصفحة 61 من 108

لَهُ قَرِينٌ [1] .

وإذا تسلط الشيطان على الإنسان أنساه ذكر الله {اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللهِ} [2] .

وذكر الله ينبغي أن يلازمه المرء في كل حال من أحواله قائمًا وقاعدًا، وعلى جنبه، في الشارع، وفي منزله، وأثناء العمل. وإليك هذا الأدب من الذكر الذي به تغيظ الشيطان .... جاء في الحديث: (إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عز وجل عند دخوله وعند طعامه قال الشيطان: لا مبيت لكم ولا عشاء، وإذا دخل فلم يذكر الله عند دخوله قال الشيطان: أدركتم المبيت، وإذا لم يذكر الله عند طعامه قال: أدركتم المبيت والعشاء) [3] .

أما إن أردت أن تحمي ذريتك من الشيطان فلا تنس أن تقول عند الجماع:"بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا"فإنه كما جاء في الحديث (إن يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره الشيطان أبدًا) [4] .

2 -المحافظة على الاستغفار: وهذه نعمة كبرى تستطيع عن طريقها تفويت الفرصة على الشيطان يقول - صلى الله عليه وسلم - (إن الشيطان قال: وعزتك يا رب لا أبرح أغوي عبادك ما دامت أرواحهم في

(1) (الزخرف/ 36) .

(2) (المجادلة/ 19) .

(3) (الحديث رواه مسلم) .

(4) (الحديث أخرجه مسلم - مختصر المنذري ص 215) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت