الصفحة 73 من 108

ومدح بعض الحكماء الصمت بسبع كلمات:

1 -إنه عبادة من غير عناء.

2 -وزينة من غير حلي.

3 -وهيبة من غير سلطان.

4 -وحصن من غير حائط.

5 -واستغناء عن الاعتذار إلى أحد.

6 -وراحة للكرام الكاتبين.

7 -وستر لعيوب المتكلم.

وقال لقمان: الصمت حكمة وقليل فاعله [1] .

وقال النووي: اعلم أنه ينبغي لكل مكلف أن يحفظ لسانه عن جميع الكلام إلا كلامًا ظهرت فيه المصلحة. ومتى استوى الكلام وتركه في المصلحة فالسنة الإمساك عنه لأنه قد ينجر الكلام المباح إلى حرام أو مكروه، وذلك كثير في العادة والسلامة لا يعدلها شيء، وفي الحديث المتفق عليه عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت".

فهذا الحديث صريح في أنه ينبغي ألا يتكلم إلا إذا كان الكلام خيرًا، وهو الذي ظهرت مصلحته، ومتى شك في ظهور المصلحة فلا يتكلم (رياض الصالحين ص 632) .

(1) أخرجه البيهقي في الشعب عن النبي صلى الله عليه وسلم بسند ضعيف وصحح أنه من قول لقمان الحكيم (بلوغ المرام من أدلة الأحكام ص 302 حديث رقم 1506) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت