الفعل على طلب الأجرة، النظام مهم ولكن أنجاز الأعمال أهم، فوض صلاحياتك للآخرين وادعمهم، اصنع قادة واعلم أنها لو بقيت لغيرك ما وصلت إليك، إذا لم تساهم في التطوير ستكشف أنك خارج المؤسسة، احترم الآخرين مهما اختلفت معهم، لا تغتر بالمظاهر، ركز على الأداء، راقب الآخرين وتعلم منهم حتى لو كانوا أقل منك درجة، ثق بالآخرين ماليًا ولكن ضع نظامًا دقيقًا له، اهتم بالتنظيم قبل بدأ العمل وخلاله وفي كل وقت، اعرف نفسك جيدًا ولا تعطيها أكبر من حجمها، وإن استطعت فأختر العمل الذي يتلا يم مع قدراتك، تعلم العمل من خلال فريق عمل فالمجموعة تصنع أضعاف ما يصنعه الأفراد، وتذكر أن واحد + واحد قد = خمسة، تعلم فنون الاستقبال والتوديع وفنون العرض والخطابة والإلقاء فهي التي تصنع النجوم، اهتم بتكوين علاقات اجتماعية وغير رسمية مع زملائك في العمل واسال عن أحوالهم.
أخيرًا: معاشر الموظفين والموظفات، إن التزام كل موظف ومسؤول بعمله وقيامه بواجبة بأمانة وإخلاص ومراقبة للخالق لا المخلوق له آثار كبيرة ليس على الفرد فقط، بل وعلى المجتمع والدولة، فالفرد سعيد مطمئن القلب مرتاح لقيامه بعمله وإتقانه لم يرِ في مكتبه أو وظيفته ما يشين، يشعر أنه قدم شيئًا، أنه أنتج وشارك في البناء، أرضى ربه وحصل على الأجر، وقضى حوائج الناس وكسب قلوبهم فأحبوه وشكروه، والسنتهم تلهج إليه بالدعاء في الصباح والمساء، فهو إذن في سعادة وأي سعادة، ولك أن تتصور حال المجتمع فذاك موظف وأنا موظف وأنت موظف وكلنا محتاج للآخر ولكنا جلسنا لخدمة الناس وقضاء مصالحهم، إذن فنحن متحابون متعاونون ينصح بعضنا بعضًا ويعذر بعضنا بعضًا وهكذا يصبح مجتمعًا متماسكًا متحابًا يكمل كل منهما الآخر، وتسير أمورهم ومصالحهم بكل سهولة ونظام، وهنا يكون التفوق والتقدم للأمة يسود فيها