وينبغي علينا أيها الناس إذا هيئنا لأبنائنا وأهلينا الجوارب وألبسناهم إياها أن نرشدهم مع ذلك بهدي المصطفى - صلى الله عليه وسلم - في ما ينبغي التعامل معها من أحكام وآداب لأن المشاهد في المدارس من بعض الطلاب لا يهتمون بأحكام المسح على الجوارب ...
ومما ينبغي التنبيه عليه أيضا هو أن لا تطول مُدة لبس الجورب على الإنسان من أجل أن يحمي المصلين من رائحته الكريهة ...
فلنهتم بهذا الأمر ولنسبغ الوضوء على أعضاءنا مهما اشتد البرد، ونسفر عن أكمامنا عند غسل اليدين فسرًا كاملًا ولا نترك شيئًا من الذراع بلا غسل ...
لأن هذا الدين يرشدنا إلى التمسك بأحكامه وآدابه في طهارتنا ...
لماذا؟
من أجل أن تكون صلاتنا بين يدي الله صحيحة ...
يا من يسمع ويعقل ...
فصل الشتاء هو أمنية أهل السلف لأنه كما قال ابن عمر أمنية العابدين، و قد قال ابن مسعود: (مرحبًا بالشتاء تتنزل فيه البركة ويطول فيه الليل للقيام، ويقصر فيه النهار للصيام) ...
وهذه أخبار من قبلنا مع فصل الشتاء، أما أخبار بعضنا والله المستعان فقد أطفأنا نور إيماننا بهجر قيام الليالي، وترك صيام الأيام ...