ثم بَدَا لي أن أكتبَ في هذه المسألةِ رسالةً لطيفةً، أَذْكُرُ فيها نصوصَ التَّوجيه، والوضعِ وكيفيَّتِهِ وفروعِه، وما يَتَعَلَّقُ به، وأضمُّ إلى ذلك تحقيقَ إدخالِ الميِّتِ في القبر، هل هو بطريقِ السَّلّ، أو غيرِ ذلك مع ذِكْرِ مذهبِ الشَّافعيَّةِ في المسألتَيْن، وتحرير أدلةِ الفريقيْنِ (1) إحقاقًا للحقّ، ولو كَرِهَ الكارهون، وبمثلِ هذا فليعمل العاملون، واسَمِّيها بـ:
(( رفع السّتر عن كيفيَّة إدخال الميّت وتوجيهه إلى القبلة في القبر ) )
وأُرَتِبُها على مقصدين:
الأَوَّلُ في الثَّانية (2) ، والثَّاني في الأُوْلَى (3) ، وأختمها بخاتمةٍ حسنةٍ راجيًا من اللهِ تعالى حُسْنَ الخاتمة.
-المَقْصَدُ الأَوَّلُ -
في كيفيّة إدخال الميّت في القبر
وبيان اختلاف المذاهب والأدلّة فيه
(1) أي الحنفيّة والشافعيّة. مولوي عبد الغفورـ سلَّمَهُ الله ـ.
(2) أي كيفيّة إدخال الميت في القبر. مولوي عبد الغفورـ رحمه الله ـ.
(3) أي كيفيّة وضع الميِّت في القبر، وتوجيهه إلى القبلة. مولوي عبد الغفورـ رحمه الله ـ.