الصفحة 7 من 59

لأنَّ جانبَ القبلةِ معظمٌ، فيستحبُّ الإدخالُ منه. وإليه ذَهَبَ عليٌّ رضي الله عنه، وابنُهُ مُحَمَّدُ بنُ الحنفيَّةِ (1) ، وإبراهيمُ النَّخَعِيّ (2) ، وإسحاقُ

(1) هو محمد بن علي بن أبي طالب القُرشيُّ الهاشميّ، أبو القاسم، ويقال أبو عبد الله المدَنِيُّ، المعروف بابن الحنفية، وأمُّه هي: خولة بنت جعفر بن قيس بن مسلمة بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدول بن حنيفة. قال إبراهيم بن الجنيد: لا نعلم أحدًا أسند عن علي عن النبيِّ عليه السلام أكثر ولا أصحَّ مما أسند محمد بن الحنفية، توفِّي بعد الثمانين. انظر: (( تهذيب الكمال ) ) (26: 147 - 152) . (( التقريب ) ) (ص 432) .

(2) هو إبراهيم بن يزيد بن الأسود بن عمرو بن ربيعة النَّخَعِيّ، أبو عمران، والنَّخَعي نسبة إلى جَسر ابن عمرو أحد جدوده، سمي جسر بالنَخَع؛ لأنه انتخع من قومه، أي بعد عنهم. ونسبته إلى النَّخَع بفتح النون والخاء المعجمة وبعدها عين مهملة، وهي قبيلة كبيرة من مَذْحِج، (46 - 96 هـ) . انظر: (( وفيات ) ) (1: 25) ، (( الأعلام ) ) (1: 76) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت