المذهب الأول: إنها لا تنقض الوضوء
ما استدلوا به ... والجواب عنه
العجب من أنهم يقولون لعلمائنا أصحاب الرأي
المذهب الثاني: إنها ناقضة للوضوء إذا كانت في الصلاة
الأحاديث التي تؤيده
إيرادات الخصوم على هذا المذهب ... والجواب عنها
الكلام في قبول الحديث المرسل
تحقيق سماع الحسن من أبي هريرة
اختيار المؤلف عدم سماع الحسن من أبي هريرة
مراسيل الحسن مقبولة إذا رواها عنه الثقات
تحقيق قبول رواية المدلس
عدم ادعاء أن كل طرق الحديث سالمة بل الغرض أن للحديث أصلًا
تحقيق أن معبد بن أبي معبد له صحبة
معنى عدالة الصحابي
لو كانت القهقهة حدثًا في الصلاة لكانت حدثًا خارجها والجواب عنه
قصة الحسن بن زياد مع الشافعي ... والجواب عنها
الحدث هو الخارج النجس والقهقهة ليست بخارج نجس ... والجواب عنه
خبر القهقهة ليس من أخبار الآحاد فيما يعم به البلوى
تحقيق أن أبا هريرة من فقهاء الصحابة
حكاية الشاب الذي قال: أبو هريرة غير مقبول الحديث
حكاية عمر بن حبيب مع الرشيد في أبي هريرة
شرط فقاهة الراوي لقبول الحديث المخالف للقياس مشرب بعض الحنفية
المذهب الثالث: إنه ينتقض الوضوء بالقهقهة خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - فحسب
ما استدلوا به
فائدة: ما اشتمل خبر القهقهة عليه من أحكام
تذنيب: الضحك يفسد الصلاة دون الوضوء اتفاقًا
التبسم لا يفسد الصلاة
الأحاديث على ذلك
المقصد الثاني: في تفصيل نقض الوضوء بالقهقهة على مذهب الحنفية
معنى اشتراط البالغ
معنى اشتراط البالغة
معنى اشتراط اليقظان
معنى اشتراط العامد
معنى شتراط في جزء
معنى اشتراط من أجزاء الصلاة
معنى اشتراط المطلقة