•…?تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوهَا ? البقرة 29.
•…?وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ? النساء:14.
•…وقال - صلى الله عليه وسلم- لأسامة: (أتشفع في حد من حدود الله؟، والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها) .
•…وقال: (أما بعد، فإنما أهلك من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف، أقاموا عليه الحد) .
•…وقال للمرأة التي قطعت يدها: (أنت اليوم من خطيئتك كيوم ولدتك أمك) .
•…وقال: (كل حد رفع إلي فقد وجب) .
كما ثبت بالكتاب والسنة أيضا أن التوبة تسقط الحدود إلا ما استثني بنص كما هو الحال في حدي الزنا والقذف. فقال تعالى:
-?فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ? المائدة 39.
-?وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنَا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ? الأنعام 54). - وقال - صلى الله عليه وسلم-: (تعافوا الحدود فيما بينكم، فما بلغني من حد فقد وجب) .
-وقال لصفوان الذي سرق رداؤه، وأراد ألا يقطع السارق: (هلا كان ذلك قبل أن تأتيني به) . - وقال لمجموعة من الصحابة بايعوه: (أبايعكم على ألا تشركوا بالله شيئا ولا تسرقوا ... ومن أصاب من ذلك شيئا فأخذ به في الدنيا فهو كفارة له وطهور، ومن ستره الله فذلك إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له) . - وقال - صلى الله عليه وسلم- عن ماعز عندما مسته حجارة الرجم، فخرج يشتد: (ألا تركتموه لعله يتوب فيتوب الله عليه) .