الصفحة 28 من 65

فَتوى العِمادِي

سُئِل: ما تقول العلماءُ أئمَّةُ الدِّين رضي الله تعالى عنهم أجمعين في طائفة الدُّروز؟

فإنهم المعتَدُون المعتقدُونَ أنَّ الأُلوهيَّةَ لا تزال تَظهَر في شخصٍ بعدَ شخص، كما ظهرتْ في عليٍّ وشمعون، وفي يوسفَ وغيرِهم.

وأنها ظهرتْ بعدَ ذلك في الحاكم، وأنَّ في كلِّ دَورٍ يَظهر فيه إلهٌ.

ويقولون: هو الآنَ ظاهرٌ في مشايخهم، الذين يُسمُّونهم: (العُقَّال) .

وأمَّا التيامِنَة: المعتَدُون والمعتقدُونَ حلَّ الخمرِ والخنزير وغيرِهما مِن المحرَّمات، ويَجحدونَ وجوبَ الصَّلاة، وصومَ شهرِ رمضانَ، والحجَّ، ويُسمُّون الصَّلواتِ الخمسَ بأسماءَ غيرِها.

ويُوالون مَن تركها، ويَجعلون أيامَ شهرِ رمضانَ: أسماءَ ثلاثين رجلًا، ولياليَه: أسماءَ ثلاثينَ امرأةً.

وهكذا يقولون في سائر الشَّريعة المطهَّرة، ويُنكرون قيامَ السَّاعة، وخروجَ النَّاسِ مِن قبورِهم.

[ويقولون] بتناسُخ الأرواح، وانتقالها إلى ألوان الحيوانات، وأنَّ مَن وُلد في تلك اللَّيلة، انتقلتْ روحُ مَن مات فيها إليه.

ويقولون: إنما العالَم أرحامٌ تَدْفَع، وأرضٌ تَبْلَع. وهكذا اعتقادُ الطَّائفةِ النُّصيريَّة، مثلُ هؤلاء كفارٌ أم لا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت