تعالى أنْ يأذنَ له بالفرج، ويكونَ هذا الوزيرُ مفتاحًا إلى الخير، ويكونَ وسيلةً له إلى زيادةِ القَبول عندَ الله ورسولِه وخليفتِه، والمؤمنين [1] .
(1) جاء في نهاية المخطوط: «تجدَّدَ تحريرُه في غرَّة محرَّم الحرام، سنةَ سبعةَ عشرَ وثلاثمائةٍ وألف مِن الهجرة النَّبويَّة، نرجو الله التوفيقَ التامَّ، وحسنَ الختام لنا وللمسلمين أجمعين، آمين. سبحان ربِّك ربِّ العزَّة عمَّا يَصفون، وصلَّى الله على سيِّدنا محمَّد، والحمدُ لله ربِّ العالمين، آمين» .
وجاء على طُرَّة الورقةِ الأُولى: «استكتبها لنفسِه ولمَن شاء الله مِن بعدِه: الحقيرُ الفاني السَّيد محمَّد أبو السَّعاداتِ، نجلُ السَّيد حسينُ سليم، مفتي يافا الدُّجاني، دفينُ المعلى في أُمِّ القُرى، قُدِّس سرُّه، آمين» .