الصفحة 60 من 65

سُمِّيتْ بعدَ ذلك: جبل الدُّروز في سورية، وسُمُّوا بـ: (الدُّروز) ، نسبةً إلى: درزي بن محمد، كما يُسمونه.

وهو: أبو عبد الله، محمَّد بن إسماعيلَ الدُّرْزي، وكان قد خرج عليهم وعلى الحاكم، وإنما انتسبوا إليه تَقيَّةً حين طُورِدُوا.

وحمزة عندَهم أوَّلُ الحدود الخمسة المعصومِين، ويُكنون عنه: بالعَقل.

ويقولون: إنه أَمَر بإقامة أركان الدِّين، وهي عندهم: صدقُ اللِّسان، وحفظُ الإخوان، وتركُ جميعِ الأديان، والابتعادُ عن مهاوي الشِّرك والبُهتان، والإقرارُ بوَحدانيَّته في كلِّ الأزمان، والرِّضاء بفعله كيفما كان، والتَّسليمُ لأمرِه في كلِّ آن.

وفي كتاب «حل الرُّمُوز في عقائد الدُّرُوز ـ خ» لسليم البخاريِّ الدِّمشقي:

أنه بعدَ أنْ وَقَعَ الخلافُ بينَ حمزةَ بنِ عليٍّ ومحمَّدِ بنِ إسماعيلَ الدُّرزي، تقدَّم حمزةُ مكانَه، ودعا إلى أُلوهيَّةِ الحاكم، وأجابه البعضُ، فاتخذ معبدًا سِرِّيًّا لعبادة الحاكم، وجعل نفسَه نائبًا له، فهو مُقدَّمٌ ومحترمٌ عندَ القائلِينَ بأُلوهيَّة الحاكم، يُلقَّب عندَهم بهادي المستجيبين، وحجَّةِ القائم، وغيرِ ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت