الصفحة 33 من 90

والأصل الثاني للإسلام تقديم العقل على ظاهر الشرع عند التعارض) ويوضح منهجه في الحديث كما في تفسيره لجزء عم (وعلى أي حال فلنا بل علينا أن نفوض الأمر في الحديث ولا نحكمه في عقيدتنا، ونأخذ بنص الكتاب وبدليل العقل) ويقول في رسالته (الإسلام والنصرانية) (اتفق أهل الملة الإسلامية إلا قليلًا ممن لا ينظر إليه على أنه إذا تعارض العقل والنقل أخذ بما دل عليه العقل) !!، أما أراءه الفقهية فهو يرى حل إيداع الأموال في صندوق التوفير وأخذ الفائدة عليها، وتعدد الزوجات قال عنه أن الملابسات السائدة والظروف في المجتمع تجعل من المستحيل العدل بين النساء ولا بد من منع تعدد الزوجات إلا في حالات استثنائية يقرها القاضي، وقال عن الإيمان (وقد اتفق المسلمون إلا قليلًا منهم ممن لا يعتد برأيه على أن الاعتقاد بالله مقدم على الاعتقاد بالنبوات، وأنه لا يمكن الإيمان بالرسل إلا بعد الإيمان بالله فلا يصح أن يؤخذ الإيمان بالله من كلام الرسل، ولا من الكتب المنزلة .. ) ، وقد اهتم بالتقريب بين الأديان إذ أنشأ جمعية سياسية دينية سرية هدفها التقريب بين الأديان الثلاثة (الإسلام والنصرانية واليهودية) وذلك في بيروت بعد أن توقفت مجلته (العروة الوثقى) ، واشترك معه في تأسيس الجمعية: ميرزا باقر، وعارف أبو تراب، والقس إسحق تيلر، وبعض الإنجليز اليهود وكان محمد عبده صاحب الرأي الأول فيها (تاريخ الأستاذ الإمام ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت