وفي الختام أقول ها نحن أولاء بحمد الله ومنه نمشي بثبات (يقيني) واستعلاء (قطعي) فوق (أشلاء المنهج العقلاني) الوافد بطرفيه الملحد الكافر، والضال (المنتسب أهله إلى الإسلام!! وما زالوا!!، وندوس بحجج الحق المتبخترة) فوق (ركام) باطلهم الآفك الآفل، ونرتفع بإباء إيماني فوق كل الشبهات (المتجلجة) التي (اخترعها) إبليس رائد المدرسة العقلانية الأولى حينما قرر بعقله أن النار خير من الطين، فأورثهم ذلك القياس العقلي الفاسد فتلقفه أفراخهم!! ولا زالوا نسأل الله أن يشغلهم في أنفسهم.
قال الشاعر:
علم العليم وعقل العاقل اختلفا ... من ذا الذي فيهما قد أحرز الشرفا
فالعلم ... قال أنا أحرزت غايته ... والعقل قال أنا الرحمن بي عرفا
فأفصح العلم إفصاحًا وقال له ... بأينا ... الله ... في ... قرآنه ... اتصفا
فأيقن العقل أن العلم سيده ... فقبل العقل رأس العلم وانصرفا