قد حفظ متن البخاري كله، لقد زادت نسخة في البلد، حقًا والله ما قال الإمام أي أن قيمة هذا الرجل الذي أعجب الناس جميعًا به لأنه حفظ البخاري لا تزيد عن قيمة نسخة من كتاب البخارية لاتتحرك ولا تعي)، وقال أبو رية في كتابه (أضواء على السنة المحمدية) بعد أن زعم أنه بذل مجهودًا كبيرًا في دراسة مصادر السنة الصحيحة ما نصه (حتى انتهيت إلى حقائق عجيبة ونتائج خطيرة، ذلك أني وجدت أنه لا يكاد يوجد في كتب الحديث كلها مما أسموه صحيحًا، أو ما جعلوه حسنًا، قد جاء على حقيقة لفظه ومحكم تركيبه، كما نطق الرسول به، ووجدت أن الصحيح على اصطلاحهم إن هو إلا معان مما فهمه بعض الرواة!!، ومن أجل ذلك جاءت أكثر الأحاديث، وليس عليها من ضياء بلاغته صلوات الله عليه إلا شعاع ضئيل) ، وقال في مجلة الفتح متابعًا لسيده جولد زيهر اليهودي (لو أن هؤلاء الصحابة كانوا قد فعلوا في تدوين حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم مثلما فعلوا في تدوين القرآن، لجاءت هذه الأحاديث على غير ما هي عليه الآن، فتكون كلها متواترة، ليس فيها شيء اسمه صحيح ولا شيء اسمه حسن ولا ضعيف ولا موضوع)
4 -ومن تلاميذ محمد عبده محمد رشيد رضا الذي قيل أنه تحول تدريجيًا من منهج المدرسة العقلية إلى منهج السلف وذلك بعد وفاة أستاذه محمد عبده، إلا أنه أرث للعقلانيين أقوالًا لا زالوا يرددونها ويحتجون بها.