10 -حسين أحمد أمين وهو فرخ أبيه إذ يقول (فالتشيع بروح الإسلام لا الالتزام بأحكام معينة متناثرة كفيل بأن يكون البوصلة التي تهدينا سواء السبيل! فقد يجد المجتمع الراهن عقابًا لجريمة السرقة غير العقوبة في المجتمع البدوي وكذلك بالنسبة للحجاب الذي فرض بالمدينة، فالقطع الذي قرره القرآن عقابًا للسارق هو شريعة بدوية!! مثل عقيدة القدر!!، وكذلك الحجاب كان مناسبًا للمدينة المنورة، ولم يعد مناسبًا للقاهرة في القرن العشرين) ، ويقول عن جيل هذه الأمة الأول بأنه (السلف الذي ينعت بالصالح) ، ومن الأمور التي يرددها كثيرًا في مقالاته السخرية من الذين يتكلمون عن الكلاب ونجاستها واقتنائها، ويصف المنقبة بأنه شبقية مريضة جنسيًا كالشاب ويصف المتطرفين بأنهم أطلقلوا اللحى، تجهمت منهم الوجوه، يرتدون الجلابيب، ونساؤهم ترتدين النقاب، ويرون ضرورة الأكل باليمين ولا يرون شرب الإنسان قائمًا، ويحرمون الغناء والموسيقى واقتناء الصور)، وقال في كتابه (دليل المسلم الحزين) (وكيف يمكن لنا انتقاء الصحيح من الحديث؟ إنه لمن السهل علينا تبين كذب الأحاديث التي اختلقها أتباع الفرق السياسية كالشيعة والخوارج والأمويين .. وكذلك من السهل اكتشاف كذب الأحاديث التي تتنبأ بوصف ليوم القيامة تأبها عقولنا، أو كل ما ناقض المنطق ومجه التفكير السليم) .