الصفحة 44 من 90

11 -ومن أصحاب هذا النهج العقلاني الوافد: الدكتور (الحقوقي) حسن الترابي الذي (يلمع) اسمه (اليوم) وهو يقول في كتابه (تجديد الفكر الإسلامي) (أما المصدر الذي يتعين علينا أن نعيد إليه اعتباره كأصل له مكانته فهو العقل .. ) !! وقال (ومن المعوقات هناك من يقول بأن عندنا ما يكفينا من الكتاب والسنة وهذا وهم شائع إذ لا بد أن ينهض علماء فقهاء فنحن بحاجة إلى فقه جديد لهذا الواقع الجديد) ، ولقد أنكر الترابي فيما أنكر بأسلوبه العقلاني الوافد حد الرجم، كما نقله عنه الدكتور محمود الطحان في كتابه (مفهوم التجديد بين السنة النبوية وأدعياء التجديد المعاصر) ، وقد نقل عنه محمد سرور زين العابدين في كتابه (دراسات في السيرة النبوية) فقال (أنكر أستاذ الحقوق الدستورية في الجامعات السودانية دكتور حسن عبدالله الترابي نزول المسيح عليه السلام في آخر الزمان فقلت له في مجلس ضمنا قبل أكثر من إحدى عشرة سنة كيف تنكر حديثًا متواترًا؟! قال أنا لا أناقش الحديث من حيث سنده، وإنما أراه يتعارض مع العقل ويقدم العقل على النقل عند التعارض) ، ويقول في محاضرة له بعنوان (قضايا أصولية فكرية) (لا بد لنا أن نعيد النظر في الضوابط التي وضعها البخاري فليس هناك داع لهذه الثقة المفرطة في البخاري، والمسلمون اليوم إعجابهم بالبخاري زائد، فمن وثقه فهو الثقة، ومن جرحه فهو المجروح، لماذا نعدل كل الصحابة؟ ليس هناك ما يوجب ذلك) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت