12 -وألطف هؤلاء العقلانيون أسلوبًا الدكتور يوسف القرضاوي بعكس شيخه الغزالي العنيف الفظ الغليظ، وإن كان الأحاديث التي تكلم عليها القرضاوي هي نفسها (تقريبًا) الأحاديث التي ردها الغزالي واستنكرها بعقله القاصر!، فمثلًا كما جاء في كتابه (كيف نتعامل مع السنة النبوية) توقف في الحديث المروي في صحيح مسلم عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل (إن أبي وأباك في النار) ، وتراه أحيانًا ينزع إلى التأويل المخالف لظاهر النص، كمثل ما صنع في حديث (يؤتى بالموت كهيئة كبش أملح .. ) المتفق عليه، وتراه (يستغرب) ممن قال عنه الذين (لا يفتأون يذكرون للناس حديث الذباب وغمسه في الطعام أو حديث لطم موسى لملك الموت!!) كما رده حد الردة عن طائفة من الناس بتأويل عقلي لم يسبق إليه.
13 -الشاعر المصري أحمد زكي أبو شادي الذي يقول في كتابه (ثورة الإسلام) (وهذه سنة ابن ماجة والبخاري، وجميع كتب الحديث والسنة طافحة بأحاديث وأخبار لا يمكن أن يقبل صحتها العقل، ولا نرضى نسبتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأغلبها يدعو إلى السخرية بالإسلام وبالمسلمين وبالنبي الأعظم) ويكفيك اسم كتاب له (الأضواء القرآنية في اكتساح الأحاديث الإسرائلية وتطهير البخاري منها)