17 -عبد الله العلايلي مفتي جبل لبنان سابقًا، الذي قدم كتابًا بعنوان (أين الخطأ) مجموعة من الأخطاء يريد تصحيحها، مثل إباحة التعامل المصرفي، وأنه لا رجم في الإسلام، ولا قطع ولا جلد إلا بعد معاودة الجريمة وتكرارها، وأن الزواج المختلط بين المسلمين والكتابيين رجالهم ونسائهم حلال شرعًا)، ومن أقواله الفاسدة في كتابه أيضًا الدعوة (إلى صهر المذاهب الفقهية في بوتقة واحدة وجعلها مستمدًا لا ينضب معينه، وذلك بالتسليم بكل ما قالت المدارس الفقهية على اختلافها، وتناكرها حتى الضعيف منها، وبقطع النظر عن أدلتها .. واختزانها في مدونة منسقة الأبواب كمجموعة(جوستنيان) وأعني كل ما أعطت المدارس: الإباضية والزيدية والجعفرية والسنية من حنفية ومالكية وشافعية وحنبلية وأوزاعية وظاهرية، وذلك بجعل هذه الثورة الفقهية منجمًا لكل ما يجد ويحدث .. ثم يقول .. والمرجح هو الظرف فقط .. ما دمنا قد سلمنا بأقوال الفقهاء جميعًا، وما هجرناه اليوم من قول في مسألة ما، ثم اقتضاه الظرف بعد حين، نعمد إلى ترجيحه والأخذ به)