الصفحة 17 من 80

تاريخ 7/ 1 / 1419 هـ في الرد على كتاب:"إحكام التقرير"فليت الحلبي كفَّ واشتغل بما يحسنه فإنه أسلم لدينه.

2 -قعَّد الحلبي في نفسه قواعد باطلة في الإيمان واعتقدها ثم مضى يستدل لها بلا رويَّة ولا تحقيق في الاستدلال، وقد يأتي بالدليل الذي يخالف قوله، وهو لا يشعر، وربما يلوي أعناق النصوص لما يريد، وأدهى من ذلك وأشنع تحريفه لكلام العلماء وبتره لمقالاتهم وعبثه بها وتدليسه، كما سيلقاك قريبا إن شاء الله.

3 -أن من تلبيس الحلبي أنه يسوق كلامًا لأحد الأئمة يحتمل أكثر من معنى ثم يقول: (وهذا الذي نعتقده وندين الله به) ولا ندري نحن أي المعاني يريد، وسيأتيك المثال.

4 -أنه يبتر النصوص ويأخذ منها ما يشتهي ويوافق هواه ويترك منها

ما لا يوافقه وسيأتيك ما يوضح هذا إن شاء الله.

5 -أنه كثير التجريح لإِخوانه الدعاة وطلاب العلم الذين يخالفونه في هذه المسائل وفي غيرها حتى من لم يوافقه في تصحيح حديث أو تضعيفه. وهذا مشهور منثور في كتبه. وفي المقابل لم يتعرض لأهل العلمنة والإلحاد والزندقة والفساد بشيء ولم ينلهم ربع ما نال إخوانه. والله المستعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت