بنو إسرائيل، إن كانت لكم كل حلوة ولهم كل مرة ولتسلكنّ طريقهم قدى الشراك) ا هـ. تفسير الطبري (12033) .
وعلى هذا فقس في بقية الأحكام التي بُدِّلت وحُرِّفت مع ملاحظة أن ما يطبق في تلك البلدان ? التي تحكم بالقوانين الوضعية ? من أحكام الشريعة الإسلامية لا يكون له قوة الإلزام حتى يعرض على مجلس الشعب أو مجلس الأمة أو البرلمان فيوافق عليه، فقل لي بربك الحكم هنا لمن؟ ألله أم لهؤلاء؟
هذا، وإن من أسس الدستور أن السلطة التشريعية من حق الحاكم أو الرئيس، وليست من حق الله، تعالى الله عما يقول الظالمون علوًا كبيرا.
قال الحلبي: في ص27 من أجوبته: (سابعًا: دعوى اللجنة المبجلة أني علقت(على كلام من ذكر من أهل العلم بتحميل كلامهم مالا يحتمله) !
فأقول: أما الموضع الأول ص (108) فليس فيه في - المتن ? إلا كلام فضيلة أستاذنا الشيخ ابن عثيمين ? عافاه الله ? بنصه في أحوال الحاكم بغير ما أنزل الله وليس لي فيه أي لفظة!!!
وأما الحاشية فهي نقل عنه ? أيضا ? بالنص من (فتاويه) في المسألة نفسها ? وليس في هذا الموضوع أي كلمة من إنشائي ? مطلقًا!!! فما العمل وما المصير؟ ا هـ.
أولًا: قول الحلبي (ليس في الحاشية أي كلمة من إنشائي) غير صحيح، فقد قال ? منشئًا ? (وقال فضيلته ? حفظه الله ? في"مجموع الفتاوى"(2/ 145) ، مبينًا ? بكلام علمي عالٍِ ? ضوابط تكفير من هذا حاله: (