الصفحة 73 من 80

بحيث يكون عالمًا بحكم الله، ولكنه يرى أن الحكم المخالف له أولى، وأنفع للعباد من حكم الله، أو أنه مساوٍ لحكم الله، أو أن العدول عن حكم الله إليه جائز) فكيف يقول الحلبي ليس فيه أي كلمه من إنشائي؟

ثانيًا: لا أدري لماذا يلبس الحلبي على الناس ويكثر من قوله ليس فيه أي كلمه من لفظي أو لفظه من كلامي أو كلمه من إنشائي؟

فهذا الكلام (كلام العلماء) الذي يسوقه تحت عناوين يختارها ويضعها ماذا يعني به؟ وماذا يريد منه؟ أليس هو الذي وضعه؟ أليس هو ما يعتقده ويدين الله به؟

فلماذا يروغ؟ ولماذا يتهرب؟ ونقول أيضًا: إذا لم يكن ذلك الكلام من إنشائه ولا من ألفاظه فلماذا يؤلف؟ ولماذا يكتب؟!

ثالثًاَ: الدليل على أن الحلبي حمَّل كلام الشيخ - رحمه الله - مالا يحتمل ما يلي:

أنه ساق كلام الشيخ - رحمه الله - في الحاشية وهو قوله: ( ... ولكنه يرى - أي الحاكم بغير ما أنزل الله - أن الحكم المخالف له - أي لحكم الله - أولى، وأنفع للعباد من حكم الله) ظنًا منه أن الشيخ محمد - رحمه الله - يشترط لتكفير الحاكم بغير ما أنزل الله بدلًا عن دين الله أن يخرج - أي الحاكم بغير ما أنزل الله - إلى الناس ويصرح بلسانه أنه يعتقد أن ما يحكم به أولى وأنفع للعباد من حكم الله وهذا غير مراد للشيخ محمد - رحمه الله - لأن الشيخ - رحمه الله - يرى أن مجرد وضع تشريعات تخالف التشريعات الإسلامية لتكون منهاجًا يسير الناس عليه دليل على اعتقادهم الفاسد حيث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت