الصفحة 18 من 80

6 -أنه يرى نفسه من الأوصياء على السلفية ومنهجها وكل من لم يوافقه فهو خلفي لا سلفي وكأن منهج السلف حكر على فئة معينه، أو محصور في مكان معين.

7 -لِيُعلم - والله الذي لا إله إلا هو أنه لو كانت القضية - كما يزعم في رده هذا ص38 - (خطأً في عبارة أو غلطًا في نقل أو سهوًا في فهم أو ذهولًا في نقل) لكنا من أول من يعذره ولكن القضية أعظم من ذلك فهي تأصيل لمذهب الإرجاء بطريقة عصرية جديدة تستخدم فيها أقوال السلف - مبتورة محرفة - لإثبات ذلك المذهب المشين، ونسبته إلى السلف على أنه مذهبهم، وليتهم اكتفوا بذلك بل شوهوا صورة المذهب الحق الذي هو مذهب أهل السنة بأن جعلوه مذهب الخوارج ومن تمسك به فهو خارجي، والله المستعان.

8 -أن كاتب هذه الأسطر، - ولله الحمد - من أحرص الناس على

جمع الكلمة وتوحيد الصف، ولكن ليس ذلك على حساب التوحيد وأصل الدين، فما كتبت هذه النبذة - ولله الحمد - حبًا في الشقاق والنزاع ولا رغبة في الفرقة والخلاف، ولكن بيانًا للحق وإبراءً للذمة وذودًا عن العقيدة الصافية، عقيدة أهل السنة والجماعة، جعلنا الله من أهلها وأنصارها في الدنيا والآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت