والآن هذا أوان الشروع في الرد على علي بن حسن الحلبي أسأل الله العون والتوفيق والسداد:
قال الحلبي في الأجوبة المتلائمة (ص4، ص5) :
(. . حول كتابي المذكورين:(وأنهما يدعوان إلى مذهب الإرجاء من أن العمل ليس شرط صحة في الإيمان) !!).
فأقول (القائل الحلبي) : مقالة المرجئة الخبيثة الباطلة مبنية على كونهم (يخرجون العمل من مسمى الإيمان ويقولون: الإيمان هو التصديق بالقلب! والنطق باللسان - فقط -!!) كما جاء محررًا في فتوى اللجنة الدائمة - الموقرة - السابقة (رقم 21436) تاريخ 8/ 4/1421هـ فالعمل - عند المرجئة - ليس من الإيمان - أصلًا، فضلًا عن أن يبحث فيه منهم أو عندهم:- أهو منه - أو فيه [1] - صحة أم كمالًا!!! - إلى أن قال: وعليه فما المراد بـ (العمل) في نفيهم - هذا - من قولهم - فيما نسبوه إليَّ:- (أن العمل ليس شرط صحة في الإيمان) !؟ انتهى كلام الحلبي.
قال مقيده عفا الله عنه: المراد بالعمل العمل الظاهر (جنس العمل) ، قال شيخ الإسلام (والمرجئة أخرجوا العمل الظاهر عن الإيمان فمن قصد منهم إخراج أعمال القلوب أيضًا وجعلها هي التصديق، فهذا ضلال بيّن
(1) كذا بتكرار الضمائر، وهو - إلى عدم وضوح المراد منه - منافٍ للفصاحة، معيبٌ عند أهل البيان.