الصفحة 28 من 80

إذا كان شاكًا أو معاندًا أو معرضًا أو منافقًا فإنه - أصلًا - ليس بمؤمن) ا هـ. التحذير ص 11 حاشية تعليق رقم (1) .

قال مقيده عفا الله عنه: لو لم يكن في كتاب الحلبي إلا هذه لكانت كافية في بيان عقيدته في هذه المسألة، وأنه يحصر الكفر في الجحود والتكذيب فحسب.

ثم أي فرق بين هذا التعليق وبين قول صاحب كتاب"إحكام التقرير"-الذي أشرف الحلبي على طبعه - في ص13: (لا يكفر المسلم إلا إذا كذَّب النبي فيما جاء به وأخبر سواء كان التكذيب جحودًا كجحود إبليس وفرعون أم تكذيبًا بمعنى التكذيب) وهو يزعم - أي الحلبي - أنه بريء مما بحثه صاحب كتاب"إحكام التقرير"وظهر له قلِّه وجلِّه، فأين البراءة؟ وهو يعيد ما قرره ويكرر ما أكده.

على أن قول الحلبي في البراءة غير صريح لقوله: (موافق ما عليه علماء الإسلام والأئمة الأعلام) فمن المقصود بهؤلاء؟ أهم الذين نقل عنهم في إحكام التقرير الفخر الرازي والغزالي؟. . أم علماء أهل السنة؟ فالكلام مجمل يحتاج إلى بيان.

وبعد، فهذه هي بعض الأدلة على أن الحلبي يحصر الكفر في الجحود والتكذيب فحسب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت