الصفحة 44 من 80

أقول: - إن اللجنة إنما انتقدت كتابين هما:"التحذير من فتنة التكفير"و"صيحة نذير بخطر التكفير"ولم تنتقد كتاب"التعريف والتنبئة"فسؤاله هنا في غير موضعه.

قال الحلبي في ص16 من أجوبته المتلائمة: (أما الموضع الآخر - الذي عزت إليه اللجنة المبجلة، وهو(ص22) من"التحذير"فليس هو سوى نقل عن شيخ الإسلام ابن تيمية في"مجموع الفتاوى" (20/ 91) وهو قوله رحمه الله ثم ساق كلام شيخ الإسلام الذي نصه(قد تقرر من مذهب أهل السنة والجماعة ما دل عليه الكتاب والسنة: أنهم لا يكفرون أحدًا من أهل القبلة بذنب، ولا يخرجون من الإسلام بعمل إذا كان فعلًا منهيًا عنه، مثل الزنا والسرقة وشرب الخمر ما لم يتضمن ترك الإيمان.

وأما إن تضمن ترك ما أمر الله بالإيمان به، مثل: الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، والبعث بعد الموت: فإنه يكفر به.

وكذلك يكفر بعدم اعتقاد وجوب الواجبات الظاهرة المتواترة، وعدم تحريم المحرمات الظاهرة المتواترة)انتهى كلام شيخ الإسلام - رحمه الله -.

ثم قال الحلبي بعدها: (قلت: فالأمر كله - في دائرة الكفر - مبني على نقض الإيمان، وعدم الاعتقاد) .

(إذ الأحكام في الدنيا والآخرة مرتبة على ما كسبه القلب، وعقد عليه) .

إلى أن قال: أي الحلبي: (ثم ما معنى كلمة نقض الإيمان هنا؟ وعلى ماذا تدل؟ أليس تحتها صور متعددة وأقسام متنوعة؟ أم ماذا؟)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت