الصفحة 80 من 80

المجملة، فلابد من الاستفصال قبل النفي أو الإثبات فضلًا عن التشنيع والتبديع ورمي الآخرين بمشابهة الزنادقة من الرافضة.

ثم ما رأي الحلبي، إذا كان الشيخ الألباني - رحمه الله - قد استخدم هذا المصطلح وجعله أصلًا من أصول الدعوة السلفية؟

حيث قال - أي الألباني رحمه الله - في رده على أحد المنتسبين للدعوة السلفية - في قصة طويلة:"السلسة الصحيحة" (6/ 30) ( ... ولما يئسنا منه قلنا له إن فرضك على غيرك أن يتبنى رأيك وهو غير مقتنع به ينافي أصلًا من أصول الدعوة السلفية وهو أن الحاكمية لله وحده وذكرناه بقوله تعالى في النصارى:

اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ... [1]

فهل الشيخ الألباني _ رحمه الله _ بهذا فيه مشابهة للشيعة؟ أم ماذا؟ [2]

ثم إن إنكار شيخ الإسلام على الشيعة (الرافضة) في مسألة الإمامة لأنهم جعلوها أهم المطالب في أحكام الدين وأشرف مسائل المسلمين وهي ليست كذلك.

(1) (1) [التوبة: 31] .

(2) (2) راجع"حقيقة الخلاف بين السلفية الشرعية وادعيائها ...."الشيخ الفاضل د. محمد أبو رحيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت