بتحقيق التوحيد في هذه المسألة فيه مشابهة للشيعة الرافضة وهذا غلط شنيع).
فأقول (القائل الحلبي) : نعم - والله - هو غلط شنيع، وباطل فظيع، فظيع ... ولكن لو كان على مثل ما ذكروا - أيدهم الله بنصره -!!!
ولكن الواقع غير ذلك، بل عكسه. وبيانه من وجوه ...
إلى أن قال: (وفرق جدًا(جدًا) بين الحاكمية - مصطلحًا وواقعًا: وبين تحقيق (التوحيد) في مسألة (الحكم بما أنزل الله) حكمًا وشرعًا.
قال مقيده عفا الله عنه: لقد قال الحلبي في كتاب"التحذير"ص5/ 6 حاشية1: والبعض يطلق عليها اسم (الحاكمية) - وهو مصطلح حادث فيه بحث ونظر: ثم يجعل ذلك أهم أصول الدين وأعظم أبواب الملة - بحيث إذا ذكرت العقيدة (عنده) فإنه يحملها على (الحاكمية) وإذا ذكر (هو) العقيدة فإنما هي عنده قولًا واحدًا الحاكمية!!!!
وهذا عند عدد من أهل العلم - مشابهة لعقائد الشيعة الشنيعة الذين جعلوا (الإمامة) أعظم أصول الدين وهو قول باطل ورأي عاطل، ورده عليهم بقوة شيخ الإسلام - رحمه الله - الإمام ابن تيمية في منهاج السنة (1/ 20 - 29) .
قال مقيده: معلوم أن مذهب أهل السنة في الألفاظ المجملة المتعلقة بالتوحيد إذا كان معناها يدخل فيه حق وباطل أنهم يستفصلون فلا ينفون ولا يثبتون حتى يعرفوا مراد القائل، فعلى فرض أن مصطلح الحاكمية من الألفاظ