ثانيا: عندي أدلة كثيرة على إباحة الزواج بالدائمة والأمة غير هذه الآية .. فهل لديك آية أخرى على نكاح المتعة؟
ثالثا: بل يلزم أن نرد المتشابه إلى المحكم حتى لا نكون من أهل الزيغ، فهل لديك دليل محكم (أي صريح لا يقبل التشابه بأي حال) ؟! فهل تجد؟!
إذن .. أعلى ما يمكن أن تكون الآية التي استدللت بها على نكاح المتعة أن تكون متشابهة والمتشابه لا يورث اليقين.
وبطريقتك هذه يستطيع أي أحد أن يبطل زواج المتعة ويستخدم الطريقة التي استخدمتها أنتَ! فاقرأ معي:
قال الله تعالى:"كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ مُجْرِمُونَ"المرسلات/46.
وقال تعالى"أَذْهبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمْ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا"الأحقاف/20.
وقال تبارك وتعالى"قُلْ تمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ"إبراهيم/30.
بل إن استدلاله أقوى من استدلالك لأن اللفظ أقرب من اللفظ الذي استخدمته
والآيات أكثر! ولكن أعوذ بالله أن يرد الباطل بباطل؛ وإلا فهذه هي
طريقة ما يفعله الأمامية في تعاملهم مع الآيات ذات الألفاظ المشتركة!
إذ يأتون إلى الألفاظ التي تحتمل أكثر من معنى،
فيحملونها على ما يردون! وهذا منهج أهل الزيغ الذي حذرنا الله منه.
3 -نكاح المتعة كان موجودا لفترة قصيرة جدا حدث مرة أو مرتين على أكثر احتمال وكان في سفر، ولا نساء مسلمات وقتئذ إذ لم يكونوا في بلد إسلام حينها (الطائف وخيبر) ثم حرم تحريما مؤبدا إلى يوم القيامة.
وتأبى حكمة الله أن يكون نكاح المتعة موجودا إلى قيام الساعة ثم لا نجد أدلة عليه أو أحكاما تخصه. قال الله تعالى"ما فرطنا في الكتاب من شيء"
4 -جاء في كتب الشيعة ما رواه الشيخ الطوسي بسنده عن الإمام زيد عن آبائه عن أمير المؤمنين (ع) قال: (حرم رسول الله"يوم خيبر لحوم الحمر الأهلية ونكاح المتعة) . وحملوا ذلك كعادتهم على (التقية) . وحملها على التقية تحكم ويحتاج لدليل."