الصفحة 20 من 24

، فهو من أكبر العون على التقوى كما قال تعالى:"يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون" [البقرة: 158] .

وقال النبي صلى الله عليه وسلم"الصوم جنة". وأمر من اشتدت عليه شهوة النكاح، ولا قدرة له عليه بالصيام، وجعله وجاء هذه الشهوة.

والمقصود: أن مصالح الصوم لما كانت مشهودة بالعقول السليمة، والفطر المستقيمة، شرعه الله لعباده رحمة بهم، وإحسانا إليهم، وحمية لهم وجنة.

وكان هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه أكمل الهدي، وأعظم تحصيل للمقصود، وأسهله على النفوس. ولما كان فطم النفوس عن مألوفاتها وشهواتها من أشق الأمور وأصعبها، تأخر فرضه إلى وسط الإسلام بعد الهجرة، لما توطنت النفوس على التوحيد والصلاة، وألفت أوامر القرآن، فنقلت إليه بالتدريج. اهـ

أخي القاريء .. أختي القارئة:

هذه فيما أظن أهم الحجج علي لسان أهل المعاصي , ومثلها أو في مضمونها الكثير وفي النهاية يكون السؤال: كيف أتوب؟!

عذرًًا للإطالة في الرد علي حجج أهل المعاصي الذين لا تفتر ألسنتهم عن ترديد هذا السؤال: كيف أتوب؟

والحق أن جميع هذه الحجج علاجها واحد ,لأنها في النهاية تخضع للهوي ووسوسة الشيطان , وهي حجج أوهي من بيوت العنكبوت , ولكني ليس ممن يستهويهم أيجاز الرد عندما يتطب الأمر الإسهاب ولا ممن يسرفون في البيان والشرح عندما يتطلب الأمر الإيجاز , وخير المقال ما وافق الحال ,ومن ثم فقد طرحت كل حجة علي حدة وبينت بالرد الشافي الكافي زيفها وضعفها وضلالها من الكتاب والسنة وأٌقوال العلماء الثقات ليهلك من هلك عن بينة ويحي من حيا عن بينة والله المستعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت