الصفحة 32 من 53

وهذه كانت مقدمة نصحًا لإخواننا وتذكيرًا وتنبيها لمن أراد أن يتعظ ويعتبر، فإن العاقل من اعتبر بغيره، واتعظ، ولا يجرب كل شيء بفسه، إذن لهلك الناسُ كلهم لو أراد كل أحدٍ أن يجرب كل شيء! والسعيد من وقيَ الفتن، فاجتنبوا الفتن، وابتعدوا عنها وعن أهلها، واعتصموا بالله تعالى وأكثروا من الدعاء والإلحاح على المولى عز وجل أن يمن عليكم بالهداية والسداد، فإن التوفيق كله بيد الله تعالى وحده لا شريك له.

وأنبه إلى أن المقصود مما تقدم هو الكلام على صفات وأحوال ومآلات أمثال هؤلاء وجنسهم وضئضئهم، ولا يلزم منه أني أحكي عن هؤلاء المفتونين الحاليين الآن كل ما ذكرته من تفاصيل، فقد يكون فيهم الآن قليلٌ أو كثير مما ذكرنا، وهم على خطرٍ عظيم، فليعتبر المعتبرون وليتفكرْ أولو الألباب، نسأل الله العافية والسلامة". ا. ه"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت